الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الجيش الوطني
لم ينتهِ شهر مايو من العام 2015م إلا وقد عمّ الحزن كافة أحياء مدينة تعز المحررة، التي رفضت وجود مسلحي الحوثي وصالح وتحولت إلى حاضنة للمقاومة الشعبية، حيث تجمع الشرفاء من مختلف ربوع البلاد لمقاومة الانقلاب.
إن بناء جيش وطني يمني موحد هو حجر الزاوية لاستعادة الدولة، وإرساء الأمن وإنهاء الانقلاب، وتحقيق الاستقرار في أي بلد مرّ بفترات من الانقسام والنزاعات والحروب. فلا يمكن للدولة أن تمارس سيادتها الكاملة وتفرض القانون بفاعلية إلا من خلال مؤسسة عسكرية واحدة تتبع قيادة مركزية وموحدة.
منذ انقلاب المليشيا الحوثية في 2014 ليس هناك من خاض المعركة العسكرية الجمهورية كما خاضها الجيش الوطني، وهذا هو الطبيعي، فهذا واجبه، لكن أيضاً ليس هنالك من خُذِل كما الجيش الوطني.
التحريض المنهجي، الناقم والمأجور، وجد ضالته في قضية "افتهان"، التي أصبحت ذريعة للطعن في كل ما يمت بصلة للجيش، والانتقاص من مهامه، وإهمال الخطر المتوثب للحظة ضعف مثالية للانقضاض.
يمثل الجيش الوطني في محور تعز نموذجًا متقدّمًا للقيادة الواعية الأكثر إدراكًا بخطورة الحصار المفروض عليه، إدراكًا يتجاوز مجرد معرفة تفاصيله، إلى فهم أسبابه وأهدافه، وإلى إدراك أن استهداف الجيش في قوته ومعيشة أفراده لا يقل خطورة عن استهدافه في ميدان القتال.
تعز المحاصرة منذ عقد. ثلاثون جبهة على أطرافها، جيش يقاوم بلا رواتب، بلا تسليح، بلا تغطية، ومحافظ يجلس في مكتبه كموظف بارد يتعامل مع الدماء والجبهات كأرقام في دفتر بيروقراطي.